الخبر المصري

The Egyptian News

الخبر الصادق ... القلم الحر ... صوت شباب العالم

 رئيس التحرير / خالد فوزي

  مساحة إعلانية 

احجز مساحتك الإعلانية ..|..  المجانية اتصال أو أرسل sms : 20185066045 +

مواقع رسمية

مواقع عربية

اجعلنا بدايتك

أضفنا لمفضلتك

اخر خبر

الدليل الجامع

اربط موقعك

سجل الزوار

دردشة

اتصل بنا

من نحن

الاعداد و الأرشيف



 

» القائمة

الرئيسية

أخر خبر

المقالات

التحقيقات

الخبر الفني

الخبر الرياضي

الخبر النسائي

الخبر الادبى

الخبر العلمي

الخبرالاقتصادي

الخبر والجريمة

الخبر الديني

الخبر الصغير

كاريكاتير

إعلان اون لاين

بقلم القارئ

أعداد خاصة

الأرشيف

صورة وتعليق

الألعاب

المدونة

المنتدى

دخول المنتدى

التسجيل

خدمات متنوعة

قسم الإعلانات

أهدافنا

لمراسلتنا

 

 

» مواقع صديقة

الرسالة للمحاماة

منتدى الرسالة

دخول منتدى الرسالة

التسجيل في المنتدى

الدليل الجامع

أضف موقعك للدليل

اتصال أو sms

» مواقع تهمك

قرآن كريم

فلاشات إسلامية

إذاعة القران من مصر

كافة الإذاعات

بريد مصراوي

بريد مكتوب

بطاقات تهنئة

روايات

أفلام عربية

أفلام أجنبية

خيال علمي

قصص أدبية

شعر ومقالات شعرية

خدمات مجانية

وظائف

»  اقرأ معنا لهؤلاء

محمد يوسف العزيزي

أنيس منصور

محمود السعدني

محمد جميعان

محمد حماد

سمير رجب

»   تواصل

اشترك معنا

اخبر صديقك

قيم الموقع

للتعليقات

راسلنا

ضع إعلانك معنا

اشترك فى القائمة البريدية

» موضوعات متنوعة

في رحاب السيرة

حكايات ماما هبه

 قصص نبيل فاروق

 مشكلتي

 

» كاريكاتير

عبد العزيز تاعب

هيثم

منوعات عالمية

Download the Free Alexa Toolbar!

 

اشترك ليصلك كل جديد

 

it's private

 

تنبيه هام

.

هي جريدة تجريبية على شبكة المعلومـات ولا يحق لا ى شـــــــخص أو هـيـئـة استخـــدام هذا الاســــــــــم وألا تعرض للمسالة القانونية والمواضيع المنشورة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة أن تكون وجهة نظر مواقع الخبر المصري ....            

إخبارية ... مستقلة ... شاملة ... تصدر عن مجموعة شباب من كافة أنحاء العالم

 

 

 

اقرأ

 

 

المقالات

 العدد رقم 201                                            21/ 1 / 2009م

عيون مصرية

مرحبا اوباما ... وشكراً اوردغان ... ولك معروفا شافيز

 

 

لم استطع ان امنع نفسي عن هذا المقال ربما أنني اشعر انه يمكن تفسيره كنفاق و الذي يمنع عني هذا الشعور هو أنني ... واحد من الناس ... ليس اكثر من هذا فلست رئيسا لجمهورية و لا انتظر منحة أو هدايا من احد ... كما أنني لا انوي السفر إلي شيكاغوا او غيرها فكل ما يخرج عني هو من صميم قلبي  اشعر به وكانه نبض الشارع المصري و العربي بل و الإسلامي أيضا ... و الذي لا يعرفه الا القليل ان ابناء الشعب المصري لا ينسونا السيئة و كذلك المعروف فهم اهل نخوة و شهامة يعلمه الله عز وجل ... و قد شعرت بالفخر ... بذلك الرجل الذي اندفع لنصرة اهل غزة رغم انه ليس مسلم و الحق انني لم اتصور هذا الموقف ابدا من اي رئيس لاي دولة حتي أمريكا لاننا نشعر ـ و بحق ـ ان اسرائيل لن تقبل  بالسلام معها ابدا ... بل اذهب في ـ راي الشخصي المتوضع ـ  انها ذلك الذئب الذي يتحين الفرصة للانقضاء علي فريسته من الدول العربية ... كلا بدوره .... و الذي احب ان اوجه لاسرائيل في هذا المقال ... اننا بالرغم من كل شئ وما تسمعيه من اخبار و مشاجرات و خلافات و ربما اكثر من ذلك و ظلم لاي شخص من الشعب المصري ( المواطنيين البسطاء ) الذين ليس لهم سوي الله سبحانه و تعالي .. نحب هذه البلد رغم كل شئ ونفديها بكل غالي و لا يغرنكي باهل مصر الغرور فكم من اباطرة و جيوش و ملوك انكسروا علي هذه الارض و كان  شعبها في فقر اشد و احوال اصعب من هذه الايام .. و كم اعرف ان غرور حكومتك يتغضي عن ذلك .... لذا انصحكم جميعا بقراءة التاريخ المصري جيدا و انني علي يقين بان اي من كان بدولة اسرائيل له عقل سوف يسارع الي العرب و الي الامم المتحدة لسرعة قبول السلام ... و ليكن في علم اهل الارض جميعا ان عرض السلام علي إسرائيل هو أكثر أنواع الاعتراف بالضعف العربي ... حاليا .. و المطلب الوحيد للشعوبي العربية هو  )القدس الشريف( . لبقية المقال من هنا ..

عمار يا مصر

أسطورة القوة سقطت في الوحل

بقلم استأذنا / محمد يوسف العزيزي

رئيس تحرير جريدة الرأي المصرية         و النشور بالعدد832 عام 2006م

لم يعد خافيا علي أحد أن الذي يمارس العدوان والمجاز الوحشية ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني هو أمريكا .. تلك الدولة الكبرى التي انفردت بالنظام العالمي المزعوم وأصبحت تعربد في مشارق الأرض ومغاربها وتمارس أقصي درجات العنف والإرهاب حتي جعلت شعوب العالم تزداد يوما بعد يوم .

كما لم يعد خافيا علي أحد أيضا أن مبررات العدوان الذي تمارسه إسرائيل وترتكب فيه أبشع الجرائم الإنسانية ضد الشعب اللبناني الأعزل وضد الفلسطينيين في غزة ورفح قد سقطت تحت وطاة هذا القذف العنيف من الطائرات والبوارج والدبابات بسبب ثلاثة جنود تم أسرهم في فلسطين ولبنان .. ولم يعد هناك حديث عنهم أو مطالبة بالإفراج عنهم في إطار عملية سياسية لتبادل الأسري .. كما حدث من قبل ! 

ومن مجزرة قانا الثانية التي هزت الضمير العالمي والمجتمع الدولي إلي مجزرة القاع التي راح بسببها عشرات من العمال الأبرياء إلي مجازر قادمة في الطريق لا يعلمها غير الله .. في ظل حالة من الصمت والخرس الدولي تجاه ما يحدث ،يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الذي يمارس العدوان والقتل والابادة و التشريد هو أمريكا التي تستخدم ذراعها الطولي في المنطقة إسرائيل ذلك الكيان الغاضب .

ففي الوقت الذي يزداد الضغط الدولي للمطالبة بوقف إطلاق النار .. ترفض أمريكا وبريطانيا حتي تستطيع إسرائيل استكمال الهدف من هذه الحرب .. وليس مهما سقوط الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ .. وليس مهما تدمير البنية التحتية للبنان .. وليس مهما مشاعر الغضب التي تجتاح شعوب المنطقة العربية والعالم كله .. وليس مهما أي شئ ما دامت الخطة تسير في طريقها .

ورغم كل هذه المجازر وهذا التدمير .. فإنه في تقديري أن أمريكا لن تتحقق الهدف ولن تستطيع إسرائيل أن تنعم بالأمان ، وسيظل هاجس الخوف والرعب والفزع يسيطر عليها ما دام هناك عدوان منها وما دام بقيت المقاومة الصلبة والقومية مستمرة .. ولن تتوقف بإذن الله .

إن أسطورة القوة الإسرائيلية قد سقطت في الوحل تحت صمود المقاومة في هذه الحرب المفتوحة التي أكملت أسبوعها الرابع .. وهذا ما لم تتوقعه إسرائيل .. كما لم تتوقعه أمريكا وهذا الفشل الذريع في تحقيق نصر علي المقاومة سوف يسقط أيضا المشروع الأمريكي في المنطقة وسوف تتلاشي فكرة الشرق الأوسط الجديد الذي تريده أمريكا خاليا من المقاومة المشروعة وتكون فيه إسرائيل هي القوة العظمي في المنطقة والمر الناهي فيها .

وكما أننا لم نتعلم الدرس وسلمنا بأن أمريكا للسلام .. فإن أمريكا وإسرائيل لم يتعلما الدرس أيضا ... و لم يستوعبا النموذج العراقي الذي بشرتن له أمريكا في المنطقة .. وغاصا في مستنقع أكثر شراسة وعنفا من مستنقع العراق ..

الذي يحدث في لبنان قلب موازين القوة .. فالدولة التي تملك هذه الترسانة الحربية المتطورة من الطائرات والقنابل الذكية والدبابات لم تستطع حتي الان تحقيق النصر وهي تواجه المقاومة اللبنانية التي لا تملك غطاء جويا أو دبابات حديثة ولم تستطع كسر إرادة هذه المقاومة التي تواجهها وتستبسل في الدفاع عن الأرض بعقيدة الثبات والإيمان بأن النصر من عند الله وأنه آت ..آت .. آت .

"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " .

عيون عربية

نداء استغاثة من إمارة الأنفاق المعمرة بالنفاق - غزة المنكوبة بالإنفاق والمزينة بالموشحات والمعلقات  

 د.مازن حمدونه ...... في بلاد المحرومين أناشدك أمير الجوعى ولا اعلم من أخاطب فيكم ومن هو الأمير وأي أمير منكم ومن أمركم على رقاب الناس أمراءً !!

إلى أمير

في إحدى ناقلات الشحن التي استخدمت طوال سنوات في جمع التبرعات والتي كانت ظاهرة عامة في ذلك الوقت تراها منتشرة في الساحات المزدحمة بالمارة وعلى قارعة الطرقات ، وفي تجوالها في الطرقات والشوارع داخل القرى والحارات والمدن ... اليوم وبعد غياب طويل عن الحضور تطل علينا مجددا بعد ان استخدمت تلك الناقلات الصغيرة (ميكروباص) من نوع فولكس واجن لتتحول إلى وسيلة من وسائل جمع مستحقات البلديات تحت تهديدات ولغة جديدة رثة يطالبون بلهجة الآمر بمستحقات البلديات من المواطنين وإلا .. وتتلو إلا الكثير من الا وأخواتها

منها فصل التيار الكهربائي وغير ذلك من تهديدات !! السؤال الذي يطرح نفسه علينا .. ترى ما المقصود جمع مستحقات من المواطنين الان بلغة التهديد رغم أنهم كانوا من أهل جمع الصدقات واستخدموا استدرار عطف المواطنين سابقا في جمع التبرعات ومرورا باستخدامها في الانقلاب والتصعيد والاختطافات واليوم تعود لتستخدم في جمع مستحقات البلديات تحت تهديد القوة ..

السؤال الذي مازال يراودني هل هم حكومة الدجل والتربع على صدور الفقراء .. حكومة الشرائح ام الطوائف ام المرتزقات ؟!

الكهرباء تجتزأ من حقوق الناس ولا يبحث عن علاج للازمة .. فأين تهريب النفط من الأنفاق ؟ لإنارة غزة أم تريدون النفط مدفوع الثمن من دول انتم وصفتموها طوال العقود بالمجرمة وانا شخصيا اتفق مع هذا التوصيف ولا اختلف في وصف الاستعمار .. ولكن هل اصبحتم بعد ان تربعتم على كرسي الحكم فبتم ترحبون وتلهثون وراء صدقاتهم وصداقتهم !!!

حتى الأمس القريب كانت أوروبا وأمريكا مجرمات واليوم يرحب بهم !!

إسرائيل في امن وأمان بعيدا عن لغة الحرابة والمقاومة ..

غاز الطهي غير متوفر ماذا انتم فاعلون ؟

كم سمعنا عن الرخاء وسعر اسطوانه البوتجاز التي سيخفض سعرها الى عشرة شواكل .. ما شاء الله علي حال الناس من 35 شيكل الى 385 شيكلا لاسطوانه البوتجاز ..!!

الكهرباء .. حدث ولا حرج

البنزين لانه خفيف الوزن والكثافة لا نستطيع محاصرته !!

الكيروسين ضار بالصحة!!

الدقيق ... متى يصلنا من تبرعات سنعطيكم بعضا منه بالكابونات لمن يصفق ومن ليس لهم معارض للحكومة الربانية !!

العلاج متوفر من الانفاق الى الصيدليات فقط

الشعب يزحف وانتم تقدمون لهم الموشحات حلولا !!

غزة لا تجد مكاناً لأبنائها كي يعملوا وينجبوا ما يزيد من وزن الثبات .. كل ما لمسته ان الشعب يبحث عن أفق وحين انعدمت الرؤى بات يبحث عن نفق للهروب إلى المجهول .. ادعوكم ان تتركوا الشعب في حاله وانتم عليكم الجلوس على مقاعد الشعب بعيدا عن النفاق .

أي بلديات هذه التي هى كانت ومازالت غائبة عن خدمات الناس ؟ ولم الان تهتمون بها ؟ هل لأنها أصبحت جزء من تورطكم في دفع مستحقات الموظفين الذين عملتم على خلع المسؤولية عن غيركم وعينتم موظفين جدد من طرفكم فباتت من عبء على عاتقكم فبات يشكل جمع وجباية المال من ضمن مهامكم وأصبحت الغاية تبرر الوسيلة وتتجهون كعادتكم بتقديم الموشحات والمعلقات وفق مصالحكم انتم ووفق الأفكار الحزبية وليس وفق مصالح الناس !!

أجمل العبادات والسلوكيات ما طلت علينا به الأخبار من اعتداء على حجاج أرادوا أداء فريضة العبادة فريضة الحج .. هل باتت من ضمن حسابات السياسية والسياسيين والخلافات الحزبية ..

ما هو دليلكم وبرهانكم أمام الله في منع الحجاج من أداء فريضة الحج

هل ستقولون لربكم لأنكم اختلفتم مع الحكومة في رام الله وانتم في غزة لم ينسقوا لكم فاعتديتم على الشيوخ والنساء ووضعتم الحواجز لتعتدوا بالضرب على من هم في محراب الدين !! هل هناك فتوى جديدة لا نعلم بها تشير بسقوط فريضة الحج هذا العام والأسباب خلافات حزبية وغياب التنسيق !!

انا اناشدكم بالكف عن هذه الخزعبلات والهرطقه والتوجه الى الله بإخلاص وللشعب الذي تورط بكم وتخليص الشعب من العذابات المريرة التي يكابدها ليل نهار ولن تتوقف بإذن الله .

عيون عالمية

قيادية سابقة في الأمم المتحدة: أمريكا "فقدت بوصلتها الأخلاقية" 

 مصدر المقالة الأصلية  

الناشر: صحيفة “The Times” البريطانية
التاريخ: 20 آذار / مارس 2006
لقد فقدت الولايات المتحدة بوصلتها الأخلاقية وتراجعت بخطاها عن بقية الركب العالمي بعد تداعيات الحادي عشر من أيلول / سبتمبر، هذا ما حذرت منه مساء اليوم الرئيسة السابقة لمفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.
وأعربت مَيري روبنسون عن حزنها وأسفها لتدنّي اعتبارات حقوق الإنسان في أمريكا في سياق "حربها على الإرهاب".
وأثنت السيدة روبنسون في خطاب لها في مركز مدينة لندن، على المحاكم البريطانية لتبوءها الصدارة عالميًا في ترجمة [عملية] للقوانين الدولية لحقوق الإنسان.
وتسليطًا للضوء على معارضة الولايات المتحدة الأسبوع الماضي لتأسيس هيئة جديدة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، قالت السيدة روبنسون: "إن ذلك يصوّر الانحراف الزلزالي الذي أصاب مكانة الولايات المتحدة فيما يتعلق بالقضايا العالمية لسلطة القانون. فالولايات المتحدة لم تعد اليوم في الطليعة، بل غالبًا ما ينظر إليها على أنها وببساطة تتابع السير خارج مسار بقية العالم." وواصلت كلامها بأنها تتمنى أن يكون ذلك: "فقدان مؤقت لبوصلة الخُلق."
وكانت السيدة روبنسون – وهي رئيسة سابقة لجمهورية آيرلنده - تتحدث في لقاء نظّمته جماعة "العدالة" التي تُعنى بحقوق الإنسان وإصلاح القانون. وانتقدت استخدام الحكومة لغة تحاكي لهجة "الأخ الأكبر" للتستّر على نشاطاتها.
وقالت: "إن سوء استخدام اللغة قاد كذلك إلى تلطيفات أورويلية*، حيث يستخدم وصف "استجواب قسري" بديلاً عن التعذيب أو المعاملة القاسية اللاإنسانية؛ وحيث تصبح عملية الاختطاف "اعتقالاً استثنائيًا"، وهكذا."
وفنّدت الزعيمة الآيرلندية السابقة المزاعم التي تقول بأن واقع عالم ما بعد 11/9 برّر جواز اختزال حقوق الإنسان باسم الحفاظ على الأمن. وذكرت أن ذلك سيؤدي بالانظمة الديمقراطية "إلى فقدانها مكانتها الأخلاقية السامقة." ثم تابعت، مخاطبة الحضور في قاعة “Middle Temple”: "بعد مضي ما يقارب الخمس سنوات على أحداث 11/9، أعتقد بأنه من الواجب علينا أن نكون صادقين في تشخيصنا مدى الانحراف الذي بلغه الالتزام الدولي تجاه معايير حقوق الإنسان في مثل هذه الفترة القصيرة. ففي الولايات المتحدة على وجه الخصوص، تجد أن ازدواجية المعايير حول التعذيب، واستخدام الاعتقال الاستثنائي [سيء الصيت]، وتمديد الصلاحيات الرئاسية، كلّ ذلك كان له الوقع القويّ المؤثّر حول العالم، وفي أغلب الأحيان [تجد أثر ذلك الواقع] في الدول التي تفتقر إلى المراقبات وعمليات الموازنة التي تقوم بها عادة المحاكم المستقلة، والصحافة الحرّة، والمنظمات الناشطة غير الحكومية، وأوساط المثقفين. "
ثمّ نوّهت إلى أن: "تأسيس سجن في جزيرة نائية في غوانتنامو والإصرار على الاحتفاظ به في وجه موجة من الانتقادات هي الأكثر انضباطًا واستنادًا إلى الثوابت... كلّه من سمات تلك الحالة."
واصلت بعد  ذلك السيدة روبنسون خطابها فأشارت إلى أن: "الأمور قد انعكست، حيث أن محاكم بريطانيا وليس الولايات المتحدة هي التي تتبوء الصدارة كمترجمين [فعليين] لحقوق الإنسان الأساسية، وفقًا للإتفاقية الأوربية – وامتدادًا – لمحتوى قانون اتفاقية حقوق الإنسان الدولية. وهذه الحالة الجديدة يُستدلّ عليها بوضوح من خلال القرارات الأخيرة لمجلس اللوردات، التي من أبرزها قرارهم بأن الأدلة المستحصل عليها من خلال التعذيب تُعدّ مرفوضة في أي قضية لدى المحاكم البريطانية." لكنها حذّرت من أن "القرارات السياسية" في بريطانيا – مثل تلك المتعلقة بفترات الاعتقال التي تسبق تقديم المُعتقل للمحاكمة، أو تحجيم حق القيام بمظاهرات سلمية – من الممكن أن تتحوّل إلى أمثلة قيد الاستخدام لتبرير سلوكية الدولة في بلدان أقلّ ديمقراطية.
نسبة إلى جورج أورويل الاسم المستعار للكاتب والروائي البريطاني "إريك آرثر بلير" (1903-1950) المشهور باسلوب الكتابة الرمزية السياسية، التي يدور محورها الأساسي حول "الاستبداد السياسي" الذي يستخدم أداتين أساسيتين لتحقيق أغراضه: الإعلام الذي يروّج للشعارات البراقة الكاذبة، مع الإرهاب والقمع البوليسي.

تواصل المدونات

بكلم نفسى 

بقلم / هدي صالح

كنت اعتقد ان التدوين هو عالم يحلق فيه صفوة المثقفين . لايشغلهم سوى هموم وطن يئن من صراعات وأطماع من يمتلكون زمامه . ويتطلعون الى التهامه.
لكنى أكتشفت انه  اعتقاد غبى وليس سوى نتاج عالمى الضيق.
- اما الوجه الآخر للتدوين فهو قبيح مدنس يحمل فكرا راقى فى ظاهره ونفس ضعيفه فى باطنه . واختلط الحابل بالنابل
- ورغم اقتناعى فى البداية ان الهدف من التدوين هو الخروج من شرنقة القمع الذى يقع علينا  فى الحياه الخارجية . فليست مسموح ان نمارس الكتابه على سجيتنا الا فى عالم الانترنيت الواسع دون قيود او التزام بسياسه تحريرية أو حتى تعبيرات لغوية منمقه - هو فقط لتبادل الاراء والثقافات المختلفه المفيده
- وهذا العالم الافتراضى والذى لم نرى فيه بعضنا البعض الا ان هناك دائما شىء يجمعنا . ربما هى الضغوط الحياتية التى نمر بها  وحروبنا المستمرة مع واقع مؤلم نعيشه تحت وطاة الصراع من اجل البقاء فقط  وبعد تساقط الكثير من احلامنا التى اجهضت
- ولا انكر ان قابلت القليل ممن يحمل لقب (أنسان) له مبادىء وقيم وفكر متحضر.
- وللآسف وجدت الكثير على النقيض تماما
فهناك من يتربص بكلمة أو تعليق لينسج منه فى خياله المريض قصصا بعيده عن الحقيقه - واخر ينبش فى الآعراض ويلوث الاخرين بسفالة مقززة
- والكثير ممن يضيع وقته وجهده فى  السب وتبادل الاتهامات مع الاخرين
- ثم هناك ايضا من يريد اثبات ذاته بالخروج عن المألوف فى محاولة رخيصه للتلصص على قلب انثى ليستبيح مشاعرها ويستعرض قدراته البهلوانية فى شد انتباه الاخريات كما يخيل لنفسه الفارغه.
- ولا أستطيع ان اتجاهل بعض المروجين للفتنه الطائفية لآشعال الحروب بين الآديان المختلفه . وبرغم اننا والى وقت قريب نعيش فى أطار ودى من الحب والاحترام .. حيث كنا نلتف حول قضيه وطنية واحده
- اما الآن فنحن نعيش حالة من الفراغ السياسى والفكرى .... فقدنا هويتنا بعد انتمائنا
- لن اذيل ادراجى بالتمنى والرجاء بأصلاح الاحوال لكنى أردت فقط التفكير بصوت عالى
 

Google Search



Google alkhbr

 

» أبواب ثابتة

  - مقال رئيس التحرير

- حصاد التاريخ

- ظواهر غريبة

- لك سيدتي 

-  بورصة

- قضايا شرعية

- قضايا في الثلاجة 

- أقوال الصحف

- الصالون الأدبي

- ملفات ساخنة جدا  

- ملفات رياضية

مركز استطلاعات الرأي

 

» تحميل الصور


- الملفات المسموح بها

 

» تحميل الملفات


- الملفات المسموح بها

 

» بدون تعليق

 

» إيميلات - E-Mail

 

» اعرف مجانا

- سرعة اتصالك بالنت

- كم سرعة موقعك

- سرعة تصفح موقعك

- عدد سكان العالم

 - جوجل للترجمة

 

 

 

» المركز الإخباري

الشبكة الإسلامية

طريق الإسلام

أناشيد أطفال

البورصة المصرية

أناشيد أسلامية

الأهرام

الأخبار

الجمهورية

الوفد

دليل الصحافة

صحيفة المحطة

صحيفة المغرب اليوم

صحيفة الخبر الجزائرية

صحيفة القدس

جريدة القادسية

صحيفة عمان اليوم

صحيفة البحرين اليوم

صحيفة الوطن

نادي دبي

صحيفة الرأي العام

جريدة الجزيرة

الدستور الأردنية

أخبار اليوم

المساء

المصري اليوم

الأسبوع

المصريون

شباب مصر

قناة الجزيرة

قناة العربية

مصراوي

بوابة معلومات مصر

بوابة مصر (2)

بوابة مصر (1)

أخبار الجزيرة

أخبار العربية

أخبار BBC

الشرق الأوسط

صوت ألمانيا

أخبار نجوم الفن

إذاعة القرآن الكريم

قناة مصر الإخبارية

عالم التقنية ITP

مبدل ايست

أخبار محيـط

الطقس والمناخ

أخبار مكتوب

دليل التليفون

فاتورة تليفون

مواقع منوعة

الوكالة الفرنسية

خدمات الاتصالات

أسعار صرف العملات

أخبار

 

 

أعلن معنا مجاناً

 Add Mail Preview to your personalized My Yahoo! page.

جميع الحقوق محفوظة 2005 - 2015    ©  موقع الخبر المصرى
Copyright 2005 - 2015   ©   web alkhbr - almasry
الرئيسية                       |                         الإعلانات                            |                            راسلنا

أعلن معنا داخل الموقع  بأسعــار رمزية يمكنك من خلال موقعنا تقديم الطلب عن طريق هذا الرابط   مراسلتنا